تتجه الأنظار مساء اليوم، الإثنين، إلى ملعب يوزونجو يل أتاتورك في مدينة بورصة التركية، حيث يلتقي منتخب تركيا مع نظيره منتخب إيطاليا في مواجهة تحمل طابعًا مهمًا لكلا الطرفين، بعدما بدأ كل منهما مشواره في دوري الأمم الأوروبية بالخسارة.
تركيا وإيطاليا في اختبار مبكر لاستعادة التوازن
تنطلق المباراة في العاشرة إلا الربع مساءً، وسط رغبة واضحة من المنتخبين في تجاوز تعثر الجولة الافتتاحية والبحث عن أول 3 نقاط في النسخة الحالية من البطولة. وتأتي المواجهة في توقيت يحتاج فيه كل فريق إلى رد فعل سريع يعيد له الثقة قبل اتساع دائرة الضغوط.
يدخل منتخب تركيا اللقاء بعد خسارته أمام منتخب فرنسا بهدف دون رد في الجولة الأولى، وهي نتيجة زادت من تذبذب نتائجه خلال الفترة الأخيرة، بعدما تلقى 3 هزائم في آخر 4 مباريات خاضها.
ورغم هذه الصورة غير المستقرة، يتمسك الأتراك بعامل الأرض، إذ حققوا الفوز في 9 من آخر 13 مباراة لعبوها أمام جماهيرهم، وهو رصيد يمنحهم قدرًا من التفاؤل قبل موقعة إيطاليا.
مونتيلا يبحث عن حل لأزمة الفاعلية الهجومية
أحد أبرز الملفات التي تقلق منتخب تركيا يتمثل في الجانب الهجومي، خاصة تحت قيادة المدرب فينتشنزو مونتيلا، بعدما سجل الفريق أكثر من هدف في مباراة واحدة مرة واحدة فقط خلال آخر 6 مباريات رسمية خاضها في عام 2026.
هذا التراجع في الإنتاج الهجومي يجعل مهمة تركيا أكثر تعقيدًا أمام منافس بحجم إيطاليا، خصوصًا أن اللقاء يأتي في مرحلة مبكرة لا تحتمل خسارة جديدة.
إيطاليا تسعى لتصحيح المسار خارج الديار
على الجهة الأخرى، يدخل منتخب إيطاليا المباراة وهو يبحث عن تعويض بدايته المخيبة، بعد خسارته أمام بلجيكا بهدفين دون رد على ملعبه في الجولة الافتتاحية.
وتعرض الأزوري لـ3 هزائم في آخر 4 مباريات رسمية، وهو ما يفرض عليه ضرورة العودة بنتيجة إيجابية من خارج أرضه، من أجل استعادة جزء من الثقة وإيقاف سلسلة النتائج السلبية.
ويستند المنتخب الإيطالي إلى ذكرى جيدة من النسخة الماضية من دوري الأمم الأوروبية، بعدما نجح في تحقيق الفوز في مبارياته الثلاث خارج ملعبه خلال دور المجموعات.
لكن المهمة لن تكون سهلة هذه المرة، في ظل المعاناة الدفاعية التي ظهرت على الفريق، إذ حافظ على نظافة شباكه في مباراة واحدة فقط خلال آخر 9 مباريات خاضها في بطولة دوري الأمم الأوروبية.
وتبدو المواجهة مفتوحة على أكثر من سيناريو، بين تركيا التي تراهن على أفضلية الأرض والجمهور، وإيطاليا التي تسعى إلى استعادة شخصيتها خارج الديار، في لقاء لا يقبل من أي طرف سوى العودة إلى الطريق الصحيح.



