تتجه الأنظار مساء الأربعاء إلى ملعب جوزيبي مياتزا، حيث يلتقي إنتر ميلان الإيطالي مع شاختار دونيتسك الأوكراني ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، في مباراة تنطلق في تمام الساعة العاشرة مساءً وتحمل طموحات مختلفة للفريقين في سباق التأهل إلى الأدوار المقبلة.
إنتر ميلان يبحث عن رد فعل قوي
يدخل إنتر ميلان اللقاء وهو يطمح إلى استعادة توازنه على الساحة الأوروبية، بعد الخسارة المثيرة التي تلقاها أمام كلوب بروج بنتيجة 4-3 في الجولة الثانية، رغم ما قدمه من أداء هجومي جيد خلال تلك المواجهة.
ويأمل الفريق الإيطالي في الاستفادة من اللعب على أرضه وبين جماهيره من أجل اقتناص النقاط الثلاث، مستندًا إلى خبرة عناصره وقدرتها على خوض المباريات الكبرى، إلى جانب رغبته في استعادة الثقة ومصالحة أنصاره بعد التعثر الأخير في البطولة القارية.
وقبل هذه المواجهة، استعاد إنتر جزءًا من اتزانه محليًا بعدما حقق فوزًا مهمًا على بولونيا بنتيجة 3-1 في الدوري الإيطالي، يوم السبت 17 أكتوبر، في مباراة نجح خلالها في قلب تأخره بهدف مبكر إلى انتصار ثمين، بفضل أهداف ماركوس تورام وكارلوس أوجوستو وأنجي يوان بوني.
شاختار يدخل بثقة ونتائج إيجابية
على الجهة المقابلة، يصل شاختار دونيتسك إلى المباراة بحالة معنوية جيدة، بعدما واصل تقديم عروض قوية في الفترة الأخيرة على المستويين المحلي والأوروبي، ونجح في تحقيق سلسلة من النتائج الإيجابية.
وفاز الفريق الأوكراني على فيريس ريفني بنتيجة 3-0، ثم تجاوز أيك أثينا بنتيجة 3-1 في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يضيف انتصارًا محليًا آخر على كولوس كوفاليفكا بنتيجة 2-1، ليواصل الضغط في سباق المنافسة على صدارة الدوري الأوكراني.
ويعتمد شاختار في ظهوره الأوروبي على حيوية لاعبيه الشباب وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، مع محاولة استغلال أي مساحات قد تظهر في دفاع إنتر، بحثًا عن نتيجة تعزز حظوظه في مشوار البطولة.
أفضلية تاريخية للإنتر وصراع تكتيكي مرتقب
تظهر المواجهات السابقة بين الفريقين تفوقًا واضحًا لصالح إنتر ميلان، إذ لم يخسر أمام شاختار دونيتسك في سبع مباريات سابقة، حقق خلالها ثلاثة انتصارات مقابل أربعة تعادلات.
كما تشير الأرقام إلى صعوبة مهمة الفريق الأوكراني أمام دفاع إنتر، بعدما فشل في هز شباك الفريق الإيطالي خلال آخر خمس مباريات جمعتهما، وهو ما يمنح أصحاب الأرض دفعة إضافية قبل لقاء الأربعاء.
ورغم هذه الأفضلية التاريخية، فإن النتائج الأخيرة لشاختار تؤكد أنه قادر على تقديم مواجهة قوية، خاصة مع امتلاكه مجموعة من العناصر الشابة التي تستطيع صنع الفارق في اللحظات الحاسمة.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا واضحًا، حيث يسعى إنتر إلى فرض أسلوبه الهجومي مستفيدًا من الدعم الجماهيري، بينما يراهن شاختار على سرعة لاعبيه في المرتدات ومحاولة مباغتة أصحاب الأرض.
وتزداد أهمية اللقاء في حسابات التأهل، ما يجعل أي تعثر جديد مؤثرًا على موقف الفريقين في مرحلة المجموعات، خاصة مع تقارب الطموحات واختلاف الظروف قبل صافرة البداية.
وفي النهاية، تبقى الأنظار معلقة على جوزيبي مياتزا، حيث يأمل إنتر ميلان في تأكيد تفوقه التاريخي وتحقيق انتصار يعيد الثقة إلى جماهيره، فيما يسعى شاختار دونيتسك إلى مواصلة نتائجه الجيدة والخروج بمفاجأة أوروبية جديدة.



