تتجه الأنظار مساء غدٍ الجمعة إلى ملعب ميدان تمويل الأولى بالأحساء، حيث يحل الأهلي ضيفًا على الفتح ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري السعودي للمحترفين، في مباراة يدخلها كل طرف بأهداف مختلفة؛ إذ يسعى أصحاب الأرض إلى وقف نزيف النتائج، بينما يطمح الأهلي إلى تعزيز موقعه في سباق المقدمة.
تفوق أهلاوي واضح في المواجهات المباشرة
وتشير حصيلة اللقاءات السابقة بين الفريقين في دوري المحترفين إلى أفضلية واضحة للأهلي، بعدما التقيا 32 مرة. وخرج «الراقي» فائزًا في 17 مواجهة، مقابل 9 انتصارات للفتح، فيما حسم التعادل 6 مباريات.
وعلى مستوى الأهداف، نجح الأهلي في تسجيل 61 هدفًا خلال هذه المواجهات، بينما أحرز الفتح 37 هدفًا فقط، ما يمنح الضيوف أفضلية تاريخية قبل موقعة الجمعة.
وضعية صعبة للفتح وطموح أهلاوي للمقدمة
يدخل الفتح اللقاء وهو في موقف لا يحتمل المزيد من التعثر، بعدما اكتفى بجمع 3 نقاط وضعته في المركز الخامس عشر. وجاء رصيد الفريق من 3 تعادلات و4 هزائم، دون أن يحقق أي فوز حتى الآن.
ويأمل الفتح في الاستفادة من فترة التوقف الأخيرة لاستعادة توازنه، خاصة في ظل تراجع نتائجه تحت قيادة المدرب الوطني خالد العطوي، الذي تحيط الشكوك باستمراره مع الفريق خلال المرحلة المقبلة.
في المقابل، يحضر الأهلي إلى المباراة وهو في المركز السادس برصيد 12 نقطة، بعدما حقق 3 انتصارات وتعرض لـ3 هزائم، إلى جانب تعادل وحيد. ويسعى الفريق إلى العودة من الأحساء بالنقاط الثلاث من أجل البقاء قريبًا من فرق المقدمة.
أبرز الأسماء الجاهزة والغيابات المحتملة
يعتمد الفتح على مجموعة من عناصره البارزة، وفي مقدمتهم الحارس الكرواتي أدريان شيمبر، والمغربيان مراد باتنا ومروان سعدان، إضافة إلى القمري زايدو يوسف، والسلوفاكي لوكاس هراسلين، والتوجولي كينيدي بواتينغ، والإيفواري ويلفريد كانجا.
أما الأهلي، فيدخل المواجهة بمعنويات أفضل نسبيًا بعد فوزه في الجولة الماضية على الحزم بثلاثة أهداف دون مقابل، رغم وجود بعض علامات الاستفهام حول جاهزية عدد من لاعبيه.
وبين رغبة الفتح في تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم، وسعي الأهلي إلى تأكيد حضوره في سباق القمة، تبدو المواجهة مرشحة لأن تحمل الكثير من التنافس على النقاط الثلاث.




