تتجه الأنظار إلى المواجهة التي تجمع منتخب فرنسا بمنتخب بلجيكا في العاشرة إلا ربع مساء غدٍ الإثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تحمل أهمية كبيرة بسبب تقارب موقع المنتخبين في جدول الترتيب.
صراع مباشر على قمة المجموعة الأولى
يدخل المنتخب الفرنسي اللقاء وهو في صدارة المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، بينما يأتي منتخب بلجيكا في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة فقط، وهو ما يمنح المباراة طابعًا تنافسيًا واضحًا في سباق القمة.
وتزداد قيمة المواجهة بالنظر إلى أن نتيجتها قد تلعب دورًا مؤثرًا في ترتيب المجموعة، خاصة مع رغبة كل طرف في تثبيت موقعه أو انتزاع الصدارة قبل المراحل التالية من البطولة.
فرنسا تبحث عن نتيجة تعزز المسار
يسعى منتخب فرنسا إلى الخروج بنتيجة إيجابية بعد تعادله 1-1 مع إيطاليا في أول مباراة لزين الدين زيدان على أرضه كمدرب للمنتخب الفرنسي. وشهدت تلك المواجهة إلغاء هدف رائع سجله مايكل أوليسيه، قبل أن ينجح أليساندرو باستوني في إدراك التعادل لإيطاليا.
وأكمل المنتخب الفرنسي اللقاء بعشرة لاعبين بعد حصول دايوت أوباميكانو على البطاقة الصفراء الثانية في الدقائق الأخيرة، في مباراة خرج منها الفريق بنقطة واحدة فقط.
وتملك فرنسا أفضلية لافتة في المواجهات الأخيرة أمام بلجيكا، بعدما حققت الفوز في آخر 6 مباريات جمعت بينهما، كما سبق لها أن تغلبت على تركيا بهدف دون رد خارج ملعبها، ثم كررت النتيجة نفسها أمام بلجيكا في بروكسل، لتصل إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة.
بلجيكا تطمح إلى رد الاعتبار
على الجانب الآخر، يدخل منتخب بلجيكا المباراة بطموح واضح للثأر من فرنسا، بعدما خسر أمامها بهدف دون رد في الدور الأول. ويأمل المنتخب البلجيكي في استثمار نتائجه الأخيرة الإيجابية للعودة بقوة إلى سباق الصدارة.
وكانت بلجيكا قد قدمت أداءً قويًا أمام تركيا وحققت الفوز بثلاثية نظيفة، جاءت بتوقيع روميلو لوكاكو وكيفن دي بروين الذي سجل هدفين، قبل أن تواصل حضورها الجيد بفوز آخر على إيطاليا بنتيجة 2-0، ما يؤكد رغبتها في المنافسة على القمة رغم تذبذب نتائجها أمام المنتخبات الكبرى.
مباراة بوزن خاص بين منتخبين كبيرين
تحظى مواجهة فرنسا وبلجيكا باهتمام جماهيري كبير، نظرًا لتقارب وضعهما في جدول الترتيب، ولأن كل منتخب يدخل اللقاء بهدف مختلف لكن بأهمية واحدة: فرنسا تريد الحفاظ على الصدارة، وبلجيكا تسعى إلى انتزاعها.
وتبقى المباراة ذات طابع ثأري بالنسبة لبلجيكا بعد خسارتها الأخيرة أمام الديوك، في حين يأمل المنتخب الفرنسي في مواصلة تفوقه على منافسه المباشر وتعزيز موقعه في قمة المجموعة الأولى.




