تخطي إلى المحتوى

تركيا تبحث عن استعادة توازنها أمام بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية

يخوض منتخب تركيا مواجهة مهمة أمام بلجيكا مساء الجمعة على ملعب موريس دوفراسن، ضمن الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، وسط ضغوط على المدرب فينتشينزو مونتيلا بعد بداية صعبة.

شارك الخبر
منتخب تركيا يستعد لمواجهة بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية على ملعب موريس دوفراسن

يحل منتخب تركيا ضيفًا على بلجيكا مساء اليوم الجمعة في مواجهة مرتقبة تنطلق في العاشرة إلا ربع، على ملعب «موريس دوفراسن»، ضمن مباريات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية للمستوى الأول، وسط رغبة واضحة في وقف سلسلة النتائج السلبية.

تركيا تبحث عن أول نتيجة إيجابية

يدخل المنتخب التركي اللقاء وهو مطالب بتغيير الصورة التي ظهر بها في بداية مشواره بالبطولة، بعدما خسر أول مباراتين له، ما جعله في حاجة ملحة إلى نتيجة تعيد له التوازن وتبقي على حظوظه قائمة داخل المجموعة.

وكانت البداية التركية قد شهدت خسارة أمام فرنسا بهدف دون رد، قبل أن تتبعها هزيمة أخرى ثقيلة أمام إيطاليا بنتيجة 4-1، وهو ما جعل مواجهة بلجيكا تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة للفريق وجهازه الفني.

بلجيكا تسعى لاستثمار الأرض والجمهور

على الجانب الآخر، يدخل منتخب بلجيكا المباراة وفي رصيده ثلاث نقاط، بعدما افتتح مشواره بالفوز على إيطاليا بهدفين دون مقابل، ثم تلقى خسارة في الجولة الثانية أمام فرنسا بهدف دون رد.

ويأمل أصحاب الأرض في استغلال اللعب على ملعبهم وبين جماهيرهم من أجل إضافة ثلاث نقاط جديدة، بما يعزز موقفهم في جدول ترتيب المجموعة ويمنحهم دفعة إضافية في سباق البطولة.

وتتجه الأنظار إلى ملعب «موريس دوفراسن» لمتابعة هذا اللقاء الذي يجمع بين منتخب يسعى إلى تصحيح المسار وآخر يطمح إلى مواصلة انطلاقته بشكل أفضل في البطولة.

مونتيلا تحت ضغط متزايد

في المقابل، يعيش الإيطالي فينتشينزو مونتيلا، المدير الفني لمنتخب تركيا، فترة صعبة في ظل تراجع النتائج وتزايد التساؤلات حول مستقبله مع الفريق خلال المرحلة الحالية.

وبدأت الضغوط على مونتيلا منذ خروج منتخب تركيا من دور المجموعات في كأس العالم 2026، ثم ازدادت بعد الخسارتين أمام فرنسا وإيطاليا في دوري الأمم الأوروبية، لتصبح مهمته أكثر تعقيدًا في الوقت الراهن.

ورغم ذلك، لا ينوي مونتيلا الاستقالة من منصبه في الوقت الحالي، ويتمسك بالحصول على فرصة جديدة من أجل تصحيح الأخطاء وإعادة المنتخب إلى طريق الانتصارات، وفقًا لما ذكره الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا.

وأصبح مستقبل المدرب الإيطالي مرتبطًا بدرجة كبيرة بما ستسفر عنه المباريات المقبلة، خاصة مواجهتي بلجيكا وإيطاليا، في ظل أهمية هاتين المواجهتين بالنسبة لموقف الاتحاد التركي من استمراره على رأس الجهاز الفني.

وكان المنتخب التركي قد تلقى خسارة قاسية أمام إيطاليا بنتيجة 4-1 مساء الاثنين، في مباراة ظهر خلالها الفريق بمستوى متواضع، وارتكب لاعبوه عددًا من الأخطاء التي كلفتهم استقبال أربعة أهداف، إلى جانب فقدان السيطرة على فترات عديدة من اللقاء.

ومع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، يجد مونتيلا نفسه أمام اختبار حقيقي يتطلب تحسنًا واضحًا في الأداء والنتائج، حتى يتمكن من تهدئة الضغوط والحفاظ على موقعه في قيادة المنتخب التركي.