تخطي إلى المحتوى

رونالدو يتفوق على أوزيبيو في الأهداف الدولية بعد نهاية مسيرته مع البرتغال

أنهى كريستيانو رونالدو مسيرته الدولية مع البرتغال بأرقام تاريخية، بعدما تجاوز أوزيبيو في إجمالي الأهداف، بينما احتفظ الأخير بأفضلية طفيفة في معدل التسجيل وتألقه المونديالي.

شارك الخبر

أسدل كريستيانو رونالدو الستار على مشواره الدولي مع منتخب البرتغال، بعد رحلة طويلة ترك خلالها بصمة واضحة في سجلات الكرة البرتغالية وأرقامها القياسية.

رونالدو يتفوق في إجمالي الأهداف الدولية

بحسب الأرقام المتداولة، خاض رونالدو 234 مباراة بقميص منتخب البرتغال، ونجح خلالها في تسجيل 146 هدفًا، بينما سجل أوزيبيو 41 هدفًا خلال 64 مباراة فقط. هذه الحصيلة تمنح رونالدو أفضلية كبيرة في إجمالي الأهداف الدولية، رغم أن المقارنة بين الاسمين تظل حاضرة بقوة في تاريخ المنتخب.

وفي المقابل، يظهر أوزيبيو متفوقًا بفارق بسيط على مستوى معدل التسجيل، إذ بلغ متوسطه 0.64 هدفًا في المباراة الواحدة، مقابل 0.62 هدفًا لرونالدو، وهو فارق ضئيل يعكس جودة الحضور التهديفي لكل منهما في فترته.

أوزيبيو يظل حاضرًا بقوة في تاريخ المونديال

على صعيد كأس العالم، يبرز اسم أوزيبيو بشكل لافت بعدما سجل 9 أهداف في 6 مباريات خلال نسخة 1966، وتوج هدافًا للبطولة، كما قاد منتخب البرتغال إلى الدور نصف النهائي في واحدة من أبرز محطاته التاريخية.

وباعتزال رونالدو، تُطوى صفحة جديدة من تاريخ المنتخب البرتغالي، إذ يبقى اللاعب الأكثر حضورًا من حيث عدد المباريات والأهداف الدولية، فيما يواصل أوزيبيو الاحتفاظ بمكانته الخاصة في ذاكرة الكرة البرتغالية، خاصة بفضل تألقه في مونديال 1966.

تراجع متابعى حساب منتخب البرتغال بعد اعتزال رونالدو

وفي سياق متصل، تداولت تقارير عبر مواقع التواصل الاجتماعي أرقامًا تشير إلى أن الحساب الرسمي لمنتخب البرتغال على إنستجرام فقد أكثر من 8 ملايين متابع عقب إعلان اعتزال رونالدو.

لكن هذه الأرقام لم يصاحبها توضيح رسمي يؤكد أن التراجع الكامل مرتبط بقرار رونالدو وحده، ما يجعلها بحاجة إلى توثيق مباشر من بيانات منصة إنستجرام أو من الحساب الرسمي للمنتخب البرتغالي.